مهدي الفقيه ايماني

63

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

أهل البيت ولم يأل جهدا في إظهار العدل ونفى الجور وقيل لطاوس هو المهدىّ الذي سمع به يعنى عمر بن عبد العزيز قال لا إنّ هذا لا يستكمل العدل وانّ ذاك يستكمله وأنكرت الشيعة أن يكون إلّا من ولد علي بن أبي طالب رضه ثمّ اختلفوا فقالوا هو محمّد بن الحنفيّة لم يمت وسيعود حتّى يسوق العرب بعصا واحدة واحتجّوا بأنّ عليّا دفع إليه الراية يوم الجمل وقال قوم يكون من ولد حسين بن علىّ رضوان اللّه عليهما من بطن فاطمة رضها لأنّه جاهد في طلب الحقّ حتّى استشهد وقال آخرون بل يكون من ولد الحسن « 1 » عم ثمّ اختلفوا في حليته وهيأته فقال بعضهم يكون ابن أمة أسمر العينين برّاق الثنايا في خدّه خال وقال قوم مولده بالمدينة ومخرجه بمكّة يبايع بين الصفا والمروة وزعم آخرون أنّه يخرج من الموت ومن ثمّ سمّوا بنو إدريس قيروان المهديّة طمعا في أن يكون منهم قالوا

--> ( 1 ) . sM الحسين . ( 2 ) a y iuq , tdraW - la nb I rap ? emirppus ? et ? e a egassap gnol ec tuoT , ircaB - le rimA'neb rimA''d seti'ihc srev tpes ecalp al ? a tiudortni stom seuqleuq sec euq ? evresnoc a'n te : ومن حلية المهدى أنه أسمر [ اللون كث اللحية أكحل ] العينين براق الثنايا في خده خال ertne stom seL . etsipoc ertou rap simo ? et ? e riova tnelbmes stehcorc .